النمس يعود من باب حميميم و السفير الجعفريّ بالفتن إلى قتل النواميس !!

0
110

ياسين الرزُّوق زيوس

قرأتُ عن معارضٍ ينطق على زمان الوصل اسمه “نضال نعيسة ” ربَّما لم يصلني التثقيف المعارضاتيّ من المنصَّة الصحيحة لأعرفه و أعرف زملاءه و رعاته و خاصة بعد أنْ سمعته يهاجم الدكتور بشَّار الجعفري الذي لا نقدِّسه فهو من البشر الذين من الممكن أن يصيبوا و من الممكن أن يخطئوا و خاصة بعد علاقات زواج و مصاهرة من الممكن أن تصيب أو تخيب و لكن ليس من الصحيح تجييرها ضدَّه أو معه طالما أنَّ السقف هو القانون الذي نريد من النمس كما اشتهر بل كما و نال الشهرة التي هو فيها على أساس أنَّه ممثِّلٌ نمس أن يسحبه على كامل أبناء و ممارسات المسؤولين في السلطة دون أن يشخصن الأمور فقط مع والد طليقته الدكتور بشار الجعفري سفير سورية في الأمم المتحدة مستغلَّاً توجيهات السيد الرئيس الدكتور بشَّار الأسد إلى الحكومة على مزاجه و هواه , و ما انفعال هذا المدعو نضال نعيسة بعد إبعاده عن وفد الطيران المكُّوكي بين العواصم ليمطرنا بالحقائق التي كان ساكتاً عنها وقت تداخلت مصالحه مع مرتكبي فنون التشبيح كما قال و فيما لو افترضنا صحَّة ادعاءاته الانفعالية الخرقاء ضدَّ محمود مرعي و ميس كريدي حينما اتهمهما بالجنس و تجارة الأعضاء و المواقف السياسية مع الدكتور إليان مسعد و التي لا تدلُّ على معارضة صحية سواء ولدت في موسكو أو في حميميم أو في استانبول أو في واشنطن أو في كردستان أو في عمق دمشق إلا دليل صارخ على جملة أكاذيبه و ادعاءاته بالحرص على سورية و شعبها فهو يطمرهما بمصالحه حينما تطغى و ينبش قبراهما بالفضائح حينما يقضمان كعكته الوسخة لأيِّ سببٍ كان فيا لهذا المعارض النبيل الذي أنجبته حميميم و فصلت رأس معارضته عن جسدها أذرع الجعفري و أنياب النمس بل و حتى حنجرته !!…………………
لماذا سخر نعيسة هذا على قناة الأورينت من وقوف ميس كريدي مع بوغدانوف و نسي جلوس سهير الأتاسي و ريما فليحان و فرح الأتاسي و مي سكاف و كندا علوش في أحضان الجنرالات و الساسة العالميين يتسولن المواقف المشبوهة ضدَّ الدولة السورية متعديات كلَّ الحدود في هجومهنَّ على المقام الرئاسي بالتحديد مع أنَّ ميس دفعها الخيال الثوري الخدَّاع يوماً إلى الوقوع في براثن الثوريين المزعومين الذين ظنَّت من بعيد أنَّ بريقهم لفحها عن قرب إن لم نقل في أحضانهم هذا إذا لم نردد كببغاوات ما قاله نعيسة بأنَّها صنيعة المخابرات السورية و فيما لو كانت صنيعتها فهذه دلالة كبرى على قدرة لعب تفوق التصوُّر داخل و خارج الحدود هذه القدرة التي تبين كم أنَّ الرئيس الأسد عملاق في الوقت الذي تظهر فيه ما يسمونها المعارضات من ألفها العثمانية إلى يائها المنصاتيّة التي ذاقت طعم كلِّ قضبان العالم و لم تشعر بما يعانيه الشعب من قضبان المؤامرات التي تجلد ظهره و تقتلع كبده و قلبه و تسفح روحه المدماة قبل أن تزهقها ؟!!………

ما زال مفهوم المعارضة محتبساً في غرف القرار و ما زال المعوَّمون على السطح سواء في حميميم أو سواها بغضِّ النظر عن ضآلتهم , ضحالتهم الأكاديمية و قصر نظرهم يصيدون بأتفه الأمور أنفسهم و كأنَّهم من هواة الخوازيق و المقاصل التي تجتاح السياسة من رأسها إلى أخمص قدميها برؤوسهم الفارغة التي تضرب عنقها بالجهل و الاعتماد على الرعاة خارج الحدود العقلانية و الوطنية فلا علاقة للسياسة بما مارست تلك المعارضة أو بما مارس ذلك المعارض في حياته الشخصية طالما أنَّه يستطيع أن يصل بالسياسة إلى نشوتها و نشوة أبناء الوطن و إلَّا فعلى معاني الحرية الشخصية السلام فكيف بالحريَّة السياسية ؟!!
النمس تمرَّد و لكنَّه حرَّك الحالة حتى إذا ماافترضنا جدلا أنها كانت صحيحة في إطار التسويق لمصلحته بضغينة واضحة متلطَّياً خلف توجيهات الرئيس العملاق بشار حافظ الأسد كما أنَّه وجَّه سهامه بقوس الخلاف الواضح بعد معركة زواجٍ فاشلة أثبتت فشله على محاور السياسة أو لربَّما ستثبت أنَّه يؤدي ببراعة دوراً مسرحيا لحماية القانون يفوق بكثير أدوار معارضة حميميم و من أكفأ منه لذلك ؟!

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here