بالتفاصيل.. كيف اغتالت “إسرائيل” العميد زهر الدين في دير الزور

0
3887

شكل خبر استشهاد العميد الركن عصام زهر الدين في دير الزور، صدمة للمتابعين للشأن السوري، خاصة بعد انتشار اسمه بشكل كبير على وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة.

وطرح استشهاد العميد زهر الدين بعد قيادته لقوات الجيش في دير الزور للصمود على مدى أكثر من ثلاث سنوات من الحصار ومن ثم كسره للحصار عن المدينة بالتعاون مع الحلفاء، الكثير من الأسئلة حول التوقيت والجهة التي نفذت عملية الاغتيال ومن يقف وراءها.

فبعد تحرير دير الزور بعد سنوات من الصمود الأسطوري بقيادة العميد زهر الدين، أصبحت شخصية “أبو يعرب” تمثل رمزا لوحدة الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته، وعلى الأخص بالنسبة لطائفة الموحدين الدروز في جبل العرب والجولان السوري المحتل، حيث أصبح العميد رمزا للشباب المقاوم هناك وعنوانا للصمود والنصر مهما كانت التحديات.

الأمر الذي دفع القوات الأمنية الإسرائيلية لإطلاق جرص الإنذار حول شخصية العميد زهر الدين والتهديد الذي يشكله لمستقبل الوضع في الجولان، حيث اعتبره المحللون الأمنيون الصهاينة تهديدا من الدرجة الأولى للأمن القومي الإسرائيلي، ليتم وضعه على رأس قائمة الاغتيالات الخاصة بالموساد.

أما عن تفاصيل العملية فقد بدأت القوات الأمنية الإسرائيلية بمراقبة دقيقة لتحركات العميد زهر للدين في المرحلة الأخيرة واستغلت تواجده في الخطوط الأولى للمواجهات كما كان دائما، وعندما توجه الشهيد إلى منطقة حويجة الصكر على أطراف دير الزور، أرسلت بالمعلومات الخاصة بتحركه للمجموعات الإرهابية التي تعمل في تلك المنطقة ليتم زراعة لغم أرضي على الطريق الرئيسي الواصل من دير الزور إلى المنطقة واستهدفت سيارة العميد ما أدى إلى استشهاده.

وكان للشهيد زهر الدين دور كبير في التقدم الذي أحرزته قوات الجيش السوري وحلفائه في مدينة دير الزور، والمناطق المحيطة بها، والتي وصلت من خلالها إلى مدينة الميادين الاستراتيجية متابعا بذلك سلسلة انتصاراته التي بدأها بقيادة عمليات للجيش ضد الجماعات المسلحة في حمص وحلب، قبل أن ينتقل إلى المنطقة الشرقية لقتال تنظيم “داعش”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here