غزة تشيع الطفلة ليلى آخر «الملائكة» الراحلين

0
11

سار عشرات الآلاف من الفلسطينيين في شوارع غزة، اليوم، حاملين طوفان الموت على أكتافهم. أمّا النعوش فأُغلقت على أجساد جرّبت، أمس، خلاصها الأخير إلى الحرية.

لم يعد أحد منها إلى القرى المُهجرة منذ عام 1948، لكن على ذمة الكُتب المقدسة، فإن أرواح اثنين وستين شهيداً صعدت إلى السماء. وهم الآن كما تُروى القصص للصغار ينظرون إلينا من فوق ويبتسمون. ويُقال إنهم يلتقون بمن سبقهم إلى هناك من الشهداء، وللأسف، يخبرونهم بأن شيئاً لم يتبدّل منذ أن رحلوا، سوى أن كل شيء في السجن الكبير – غزة – يتقدم إلى الوراء.

أمّا آخر «الملائكة» الراحلين فكانت… ليلى! الرضيعة ابنة الأشهر الثمانية، التي استشهدت خنقاً بفعل قنابل الغاز السّام الملقاة من طائرات العدو الإسرائيلي، بينما كانت تحبو في إحدى «خيام العودة».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here